|
|
#1 |
|
عضو جديد تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 74
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ {17}إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ {18}وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ {19}وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ {20}وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ {21}إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ {22}إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ {23}قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ {24}فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ {25}يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ {26} الايات الشريفة تبين قصة النبي داود علي السلام مع المتخاصمان اللذان أحتكما عنده و قد أسفني أن أجد في بعض التفاسير تفاسير تخل الى عصمة الانبياء و تنسب أليهم ما لا يليق بهم و التي أكثرها من أصول اسرائيلية فأحببت أن أطرح هذا الموضوع معتمده على تفاسير أهل البيت في تفسير هذه السورة و راجيه من الله سبحانه و تعالى أن يتقبل هذا العمل البسيط و يغفر لي أن قصرت في شيء من طرحه و الله ولي التوفيق. (( اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ {17} )) *ألايد : القوة و كان ذو قوة في تسبيحه تعالى و ذا قوة في علمه و ذا قوة و بطش في الحروب و قد قتل جالوت الملك كما قصه الله في سورة البقرة .*ألاواب: اسم مبالغه من الاوب بمعنى الرجوع و المراد به كثرة رجوعه الى ربه . عندما انكر المشركين رسالة رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم و استهزائهم بيوم الحساب و عذابه امر الله النبي صلى الله عليه و اله وسلم بالصبر و ان لا يزلزله هفواتهم و لا توهن عزمه وان يذكر عدة من عبادة الاوابين له الراجعين اليه فيما داهمهم من الحوادث و من هؤلاء الانبياء : داود و سليمان و ايوب و ابراهيم و اسحاق و يعقوب و اسماعيل و اليسع و ذو الكفل ذكرهم الله في سورة ص .(( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ {18}وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ {19} )) *و قد سخر الله سبحانه و تعالى الجبال و الطير الكل يسبح معه و ليس بمعنى انه لم يكونوا يسبحون قبل ذلك حيث كل شيء مسبح لله تعالى : " تسبح له السموات السبع و الارض و من فيهن و ان من شيء الا يسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا " الاسراء : 44 و انما المقصود ان تسبيحهم (الجبال و الطير) كان موافق لتسبيح النبي داود و قرع تسبيحها أسماع الناس .(( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ {20} ))*الشد : العقد القوي و الحكمة : المعارف الحقة المتقنة التي تنفع الانسان و تكمله . فصل الخطاب : تفكيك الكلام الحاصل من مخاطبه واحد لغيره و تمييز حقه من باطله و ينطبق على القضاء بين المتخاصمين في خصامهم. و المعنى ان الله سبحانه و تعالى قد قوى ملك النبي داود و تحكيم اساسه بالهيبة و الجنود و الخزائن و حسن التدبير و سائر ما يتقوى به الملك اضافه الى اتيناه الحكمه و فصل الخطاب .(( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ {21} )) * التسور: الارتقاء الى اعلى السور و هو الحائط الرفيع و قد فسر المحراب بالغرفة و العلية و الاستفهام للتعجيب و التشويق الى أستماع الخبر . و المعنى ها أتاك يا محمد خبر القوم المتخاصمين اذ علوا سور المحراب محراب داود و محل الايه انهم دخلوا على النبي داود و هو في محرابه لا من الطريق العادي بل بالارتقاء الى سوره و الورود عليه منه و لذا فزع منهم لما رأهم دخلوا عليه من غير الطريق العادي و بغير أذن . (( إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ {22} ))* الفزع : انقباض و نفار يعتري الانسان من الشيء المخيف و ان الخوف هو التأثيرعن المكروه في مقام العمل بتهيئه ما يتحرز به من الشر و يدفع به المكروه لا في مقام الادراك فليس برذيلة مذمومة لذاته بل هو حسن فيما يحسن الاتقاء قال تعالى خطابا لرسوله : " اما تخافن من قوم خيانة " الانفال : 58 و اذا كان الفزع هو الانقباض و النفار الحاصل من الشيء المخوف كان أمرا راجعا الى مقام العمل دون الادراك فلم يكن رذيلة بذاته بل كان فضيلة عند تحقق مكروه ينبغي التحرز منه فلا ضير في نسبته الى داود في قوله " ففزع منهم " و هو من الانبياء الذين لا يخشون الا الله تعالى كما في قوله تعالى :"و لا يخشون أحدا الا الله " ألاحزاب:39 * "قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض " لما راوا ما عليه داود من الفزع أرادوا تطييب نفسه و اسكان روعه فقالوا " لا تخف " و هو نهي عن الفزع بالنهي عن سببه الذي هو الخوف " خصمان بغى " الخ اي نحن خصمان اي فريقان متخاصمان تجاوز بعضنا ظلما على بعض .* الشطط : الجور اي فأحكم بيننا حكما مصاحبا للحق و لا تجر في حكمك و دلنا على الوسط العدل من الطريق. (( إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ {23}قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ {24} )) *" ان هذا أخي " يشير الى كلام لواحد من أحد الفريقين يشير الى اخر من الفريق الاخر و بهذا يظهر بأن الذين دخلوا على داود كان أكثر من واحد حيث في بدايه قوله تعالى : " اذ تسوروا " " اذ دخلوا " و هذا يدل على أن كل فرد من الاخوان المتخاصمان كان له أعوان قد لحقوا بهم لاعانته على دعوته. *النعجة : الانثى من الضأن , أكفلنيها : أي أجعلها في كفالتي و تحت سلطتي , عزني في الخطاب: أي غلبني فيه. *الخلطاء: الشركاء المخالطون. *الفتنة: الفتنة هنا بمعنى الامتحان الانابة: الرجوع الى الله بالتوبة واخلاص العمل. و معنى الاية أن داود علم أن هذه الواقعة انما كانت أمتحانا أمتحناه و أنه أخطأ فاستغفر ربه وخر منحنيا وتاب اليه. اكثر المفسرين تبعا للروايات على ان هؤلاء الخصم الداخلين على داود كانوا ملائكة ارسلهم الله سبحانه تعالى اليه ليمتحنه و ان خصوصيات القصه كتسورهم المحراب و دخولهم عليه دخولا غير اعتيادي بحيث أفزعوه , و كذا تنبهه بأنه انما كان فتنه من الله له لا واقعة عاديه و و قوله تعالى بعد " فاحكم بين الناس بالحق و لا تتبع الهوى " الظاهر في أن الله ابتلاه بما ابتلى لينبهه و يسدده في خلافته و حكمه بين الناس , كل ذلك يؤيد كونهم من الملائكة و قد تمثلوا له في صورة رجال من الانس. و على هذا فالواقعه تمثل في ان الملائكة قد ثمثلوا بهيئة متخاصمين لأحدهما نعجة واحدة يسألها اخر له تسع و تسعون نعجة و سألوه القضاء فقال لصاحب النعجة " لقد ظلمك " بدون أستماع كلام المتخاصم الاخر فأن من الجائز أن يكون عنده من القول ما يكشف عن كونه محقا فيما يطلبه و يقترحه على صاحبه لكن صاحب النعجة الواحدة ألقى كلامه بوجه النبي داود بحيث هيج الرحمه و العطوفه منه فبادر الى التصديق التقديري و القضاء التقديري بقوله " لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه " ألا انها ليست بخطيئه تنافي عصمته حيث ان حكمه في وقت التمثل كما لو كان رأهم فيما يرى النائم فقال لهم ما قال و حكم فيهم بما حكم و من المعلوم أن لا تكليف في ظرف التمثل كما لا تكليف في عالم الرؤيا أنما التكليف في عالمنا المشهود و هو عالم المادة و لم تقع الواقعه فيه ولا كان هناك متخاصمان و لا نعجة و لا نعاج الا في ظرف التمثل . اما كل ما قيل من تفسير قصه النعاج حسب ما ورد في كثير من تفاسير المسلمين وهي و للأسف من الاسرائيليات وهي ما ملخصه على انه بينما النبي داود في المحراب ذات يوم اذ وقعت حمامة فأراد أن يأخذها فطارت الى كوة المحراب فذهب ليأخذها فطلع من الكوة فاذا امرأة أوريا بي حيان تغتسل فهواها و هم بتزويجها فبعث بأوريا الى بعض سراياه و امر بتقديمه أمام التابوت الذي فيه السكينه ففعل ذلك و قتل فلما انقضت عدتها تزوجها فولد له منها سليمان فبينما هو ذات يوم في محرابه أذ دخل عليه رجلان ففزع منهما فقالا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فلما حكم بينهم النبي داود فنظر احد الرجلين الى صاحبه ثم ضحك فتنبه داود على انهما ملكان بعثهما الله أليه في صورة خصمين ليبكتاه على خطيئته فتاب و بكى حتى نبت الزرع من كثرة دموعه . هذه القصة ماخوذه من التوراة غير أن التي فيها أشنع و أفظع ففي التوراة ما ملخصه أن النبي داود لما نظر الى زوجه اوريا ارسل رسلا اليها و اخذها ثم ضاجعها فحبلت منه و كان اوريا في الحرب فامر داود أمير جيشه ان يجعل أوريا في مقدمه الجيش و أن يرجعوا من ورائه فيقتل و يموت ففعل ذلك فمات أوريا فلما سمعت زوجته بذلك ندبته و بعد أنقضاء المناحه ضمها داود الى بيته و ولدت له ابنا فقبح عمل داود في عين الرب فأرسل الرب النبي ناثان الى داود و قال له كان رجلان يعيشيان في قريه واحده وكان احدهما غني والاخر فقير وكان للغني غنم كثير وللفقير نعجه واحدة فأراد الغني ان يأخذ نعجه الفقير فغضب داود على الرجل الغني و قال بانه يجب ان يعاقب فقال له النبي ناثان بانه انت ذلك الرجل الغني و ان الرب يقول :ساقيم عليك الشر من بيتك واخذ نساءك امام عينيك واعطيهن لقريبك فيضطجع معهن قدام جميع اسرائيل و قدام الشمس جزاء لما فعلته بأوريا و أمراته و انه سوف سيموت الابن المولود لك و أمرض الله الصبي سبعة ايام ثم قبضه ثم ولدت مرأة أوريا بعده لداود ابنه سليمان. و في العيون في باب مجلس الرضا عند المأمون مع اصحاب الملل و المقالات قال الرضا لابن جهم : و اما داود فما يقول من قبلكم فيه ؟ قال : يقولون وروى القصه التي ذكرناها سابقا و قلنا انها تروى في تفاسير المسلمين من العموم فضرب الرضا يده على جبهته و قال : أنا لله وأن اليه راجعون لقد نسبتم نبيا من انبياء الله الى التهاون بصلاته حتى خرج في اثر الطير ثم بالفاحشة ثم بالقتل.فقال : يا أبن رسول الله ما كانت خطيئته ؟ فقال : ويحك ان داود أنما ظن انه ما خلق الله خلقا هو أعلم منه فبعث الله عز وجل اليه الملكين فسورا المحراب فقال : خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق و لا تشطط و اهدنا الى سواء الصراط ان هذا أخي له تسع و تسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها و عزني في الخطاب فعجل داود على المدعي عليه فقال: لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه و لم يسأل المدعي البينة على ذلك ,و لم يقبل على المدعي عليه فيقول له : ماذا تقول ؟ فكان هذ خطيئة رسم الحكم لا ما ذهبتم اليه ألا تسمع الله عز وجل يقول " يا داود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق" فقال : يا بن رسول الله فما قصته مع اوريا؟ قال الرضا : ان المرأة في أيام داود كانت اذا مات بعلها أو قتل لا تتزوج بعده ابدا فأول من أباح الله عز وجل له أن يتزوج بأمراة قتل بعلها داود فتزوج بأمرأة اوريا لما قتل و انقضت عدتها فذلك الذي شق على الناس من قتل أوريا .أن التدبر لقصة دخول المتخاصمين على داود لا يعطي أزيد من كونه أمتحانا منه تعالى له في ظرف التمثل ليربيه تربية ألهية و يعلمه رسم القضاء العدل فلا يجور في الحكم ولا يعدل عن العدل و أما ما تضمنته غالب الرويات من قصة أوريا و أمرأته فهو مما يجل عنه الانبياء و يتنزه عن ساحتهم . من الميزان في تفسير القرأن للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي / المجلد السابع عشر –سورة ص
__________________
بغداد هالليلة تمنيتج تمريلي بغداد يا جرح القلب وينج درجعيلي ![]() حنيت لترابج أنا والفركة تجويني والشوك ذكرني بوكت جنتي تحضنيني تتذكرين يا شدة ورد بلونج سحرتيني ![]() ليش ذبلان الورد وزعلانه يا عيني بغداد يا شمعه أنطفت بالظلمةعفتيني وضليت تايه أن منهو أل يدليني
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: لبنان/ بيروت
المشاركات: 20,844
معدل تقييم المستوى: 50 ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لكِ اختي الكريمة نورا على القصة.. بارك الله بكم ووفقكم الله لكل خير.. جزاكم الله خيرا..
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: ولاية أمير المؤمنين
المشاركات: 7,328
معدل تقييم المستوى: 19 ![]() |
اقتباس:
بارك الله بكِ اختنا نورا وفقتِ
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
متألقــــون
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: البحرين
المشاركات: 18,355
معدل تقييم المستوى: 39 ![]() |
مشكورة عزيزتي على القصة
اللهم صل على محمد وآل محمد |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نبي الله داود عليه السلام | ينابيع الولاية | الروضة الاسلامية الشاملة | 10 | 11-05-2012 04:10 PM |
| ذكرى استشهاد شهيد المحراب عليه السلام | ريحانة الهادي | من كنت مولاه فهذا علي مولاه |
6 | 04-09-2011 02:09 AM |
| ما حكم الشهادة بالولاية لعلي عليه السلام في الأذان ؟؟ | حبك ياعلي جنه | من كنت مولاه فهذا علي مولاه |
3 | 26-10-2009 08:24 AM |
| بين النبى يوسف عليه السلام والإمام موسى الكاظم عليه السلام | ريحانة الهادي | روضة اهل بيت البيت (ع) | 4 | 13-10-2009 01:58 PM |
| القصيدة التي كتبت على ضريح مولانا شهيد المحراب عليه السلام | عشـــــاق الحسين | روضة القصائد الاسلامية العامة | 6 | 12-12-2004 06:53 PM |